الذهبي
17
سير أعلام النبلاء
سمعت من نحو ثمانين نفسا من أصحابه ، وكان شيخا صالحا ، مباركا ، عاميا عريا من العلم ! قال ابن النجار : به ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو ، وكان سماعه صحيحا . قلت : أقدمه معه المحدث أبو العباس أحمد بن الجوهري ، وأكثر عنه شيخنا أبو علي ابن الحلال ( 1 ) بقرية جديا ، وحدث بالبلد ، وبالجامع المظفري ، وبالكرك ، وأماكن ، وسكن الكرك أشهرا ، وحدث بحلب في ذي الحجة سنة أربع ، وسار إلى بغداد بعد أقامته بالشام سنة وشهرا ، وحصل جملة من الهبات . قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ زور لأخيه عبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي إجازة باطلة ، و [ أما ] ( 2 ) الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة . قلت : توفي ببغداد في رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وست مئة ، وما روى من المزور ( 3 ) له شيئا . 10 - الملك المحسن * المحدث العالم الزاهد ظهير الدين أحمد ابن السلطان صالح الدين يوسف بن أيوب .
--> ( 1 ) بالحاء المهملة ، قيده الذهبي في المشتبه ( 269 ) وهو منسوب إلى حل الزيج . ( 2 ) إضافة من خط الذهبي في " تاريخ الاسلام " ، ولم أعثر على ترجمته في نسختي من " التقييد " . ( 3 ) في الأصل : " المروز " وليس بشئ . * تكملة المنذري : 3 / الترجمة 2693 ، وبغية الطلب لابن العديم ، 2 / الورقة 139 - 141 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 145 ( أيا صوفيا 3012 ) ، والعبر : 5 / 136 - 137 ، ودول الاسلام : 2 / 104 ، ونزهة الأنام لابن دقماق ، الورقة 22 - 23 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 298 ، وشذرات الذهب : 5 / 162 .